تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
بها اختصار في التخطيط الذي تتضمنه ( 1 ) الكتب الواردة من سلطانه أبحث على السبب ، الذي نقل من الوافر إلى الخفيف ( 2 ) ، وربما كانت الضمائر فاسدة ، وسوق ما بينهما في البر كاسدة ، هذه الأبيات : أيا قاسماً لا زلت للفضل قاسماً . . . بميزان عدل ينصر الحق من نصر مدادك وهو المسك طيباً ومنظراً . . . وإلا سواد الفود والقلب والبصر عهدناه في كل المعارف مطنباً . . . فما باله في حومة الود مختصر أظنك من ليل الوصال انتخبته . . . إلينا وذاك الليل يوصف بالقصر أردنا بك العذر الذي أنت أهله . . . فمثلك لا يرمى بعي ولا حصر فراجعني عن ذلك بما نصه : حقيق أبا عبد الإله لك الذي . . . لمذهبه في البر يتضح الأثر وإن الذي نبهت مني لم يكن . . . نئوماً وحاشا الود أن أغمط الأثر ( 88 ب ) ورب اختصار لم يشن نظم ناظم . . . ورب اقتضاب لم يعب نثر من نثر وعذرك عني من من محاسنك التي . . . ( 3 ) نظام حلاها في الممادح ما انتثر ومن عرف الوصف المناسب منصفاً . . . تراءى له نهج من العذر ما اندثر ونظم ليكتب على دواة للسلطان موشية بالذهب :
هامش
( 1 ) خ بهامش ك : تضمنته . ( 2 ) خ بهامش ك : الخبب . ( 3 ) سقط البيت من ج .