بها اختصار في التخطيط الذي تتضمنه ( 1 ) الكتب الواردة من سلطانه أبحث على السبب ، الذي نقل من الوافر إلى الخفيف ( 2 ) ، وربما كانت الضمائر فاسدة ، وسوق ما بينهما في البر كاسدة ، هذه الأبيات :
أيا قاسماً لا زلت للفضل قاسماً . . . بميزان عدل ينصر الحق من نصر
مدادك وهو المسك طيباً ومنظراً . . . وإلا سواد الفود والقلب والبصر
عهدناه في كل المعارف مطنباً . . . فما باله في حومة الود مختصر
أظنك من ليل الوصال انتخبته . . . إلينا وذاك الليل يوصف بالقصر
أردنا بك العذر الذي أنت أهله . . . فمثلك لا يرمى بعي ولا حصر فراجعني عن ذلك بما نصه :
حقيق أبا عبد الإله لك الذي . . . لمذهبه في البر يتضح الأثر
وإن الذي نبهت مني لم يكن . . . نئوماً وحاشا الود أن أغمط الأثر
( 88 ب ) ورب اختصار لم يشن نظم ناظم . . . ورب اقتضاب لم يعب نثر من نثر
وعذرك عني من من محاسنك التي . . . ( 3 ) نظام حلاها في الممادح ما انتثر
ومن عرف الوصف المناسب منصفاً . . . تراءى له نهج من العذر ما اندثر ونظم ليكتب على دواة للسلطان موشية بالذهب :
هامش
( 1 ) خ بهامش ك : تضمنته .
( 2 ) خ بهامش ك : الخبب .
( 3 ) سقط البيت من ج .