لبست محاسن الوشي البديع . . . وفقت بمنظري زهر الربيع
وساعدت السعود صنيع شكلي . . . فتم لها به حسن الصنيع
وعز مكان تشريفي بملك . . . يقربني لمجلسه الرفيع
عماد الملك إبراهيم مولى . . . ملوك الأرض ملتجأ المروع
تجمع فيه أشتات المعالي . . . فأضحى المجد في شمل جميع
أدام له الإله عزيز نصر . . . واسكنه حمى الحفظ المنيع ونظم لينقش للسلطان على قلم من الفضة ، فقال :
أجل قلم سعده ثابت . . . يريك العجائب من وصفه
ويبدي من الوشي في طرسه . . . مشابه وشي على عطفه وأنشد السلطان ارتجالاً يصف صيداً :
أيام دهرك لم يكن لينالها . . . ملك ولا أبدى الزمان مثالها
فمحاسن الأمصار والأعصار قد . . . جمعت لديك جميلها وجمالها
وجديد سعدك أيها الملك الرضي . . . بداً يقرب من يديك منالها
ولرب يوم في حماك شهدته . . . والسرح ناشرة عليك ظلالها
حيث الغدير يريك من صفحاته . . . درعاً تجيد يد الرياح صقالها
والمنشآت به تدير حبائلاً . . . للصيد في حيل ( 1 ) تدور حيالها
وتريك إذ يلقي بها اليم الذي . . . أخفت جوانحه وغاب خلالها
( 89 آ ) فحسبتها زرداً وأن عوالياً . . . تركت بها عند الطعان نصالها وكتب معتذراً لبعض من وجب حقه وقد عتب من اجل إغباب الزيارة قوله :
هامش
( 1 ) د ج : ميل .