تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
87 - الشيخ الرئيس أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله ابن إبراهيم النميري ( 1 ) ، من التاج ( 2 ) نار على علم ، وبدر في الظلم ، ومتحف الأقاليم السبعة بجني قلم ، كلف بعقائل الأدب وبدره لا يعرف الكلف ، وأحيا من آثار السلف ما سلف ، ووجبت عليه اليمين انه الذخر الثمين فحلف ، ما شئت من لسان ( 90 آ ) ثرثار ، وبحر نظام ونثار ، وجواد يقتحم كل نقع مثار ، غير مبال بعثار ، إلى خط وشارة ، وإفصاح وإشارة ، وأبهة تقيد الطرف ، وتستعبد الظرف ، وتستتبع الشذا والعرف ، رحل والشباب ضافي الأذيال ، والنشاط صافي الجريال ، والقد ميال العوال ، وشمس الحسن لم تلح بخط الزوال ، فظفر على النوى بالنوال ، وكتب عن الملوك وكتم ، وطبع وختم ، ثم قفل قفول اللواء الظافر ، بالغنم الوافر ، وطلع عل جهته المغربية طلوع الصباح السافر ، واستقى صريح ( 3 ) اعتبار ، متحمل روايات وأخبار ، وفجر المشيب قد
هامش
( 1 ) ولد بغرناطة سنة 713 وارتسم في كتاب الإنشاء سنة 734 وله رحلة إلى المشرق حج فيها ودون خبرها وقفل إفريقية وخدم بعض ملوكها وكتب ببجاية ثم خدم السلطان أبا الحسن . ومن بعده تنزه عن الخدمة وعكف على العبادة إلا أنه جبر على معاودة الخدمة عند أبي عنان ، فلما توفي أبو عنان لحق بالأندلس . له مؤلفات جمة منها " نزهة الحدق غي ذكر الفرق " وكتاب في طرق المتصوفة . انظر إلى ترجمته في الإحاطة 1 : 350 ( 1 : 193 ) والنفح 9 : 315 ، 3 : 287 ومسالك الأبصار 11 : 513 ونيل الابتهاج : 14 ( ط : فاس ) ورحلة البلوي ، الورقة 209 والمنهل الصافي 1 : 66 . ( 2 ) نقل لسان الدين في الإحاطة ما ذكره في التاج المحل وهو لا يوافق ما أدرجه هنا في ترجمة ابن الحاج . ( 3 ) خ بهامش ك : طريح .