( 89 ب ) ليستندوا إليك بحفظ مال . . . فتأكل باليسار وباليمين ومن شعره معارضاً لما روي في هذا الروي والمعنى ، عن أعلام من أهل الفضل والرواية :
أقول مقالاً ليس فيه مراغ . . . وفي الحق يلقى للقول بلاغ
نعيمي في الدنيا فراغ وصحة . . . وحسبك منها صحة وفراغ
عليك خليلي بالقناعة إنها . . . غنى وحلى عز عليها ( 1 ) يصاغ
ولا تك ذا حرص فليس بسائق . . . لك الحرص رزقاً كان عنك يراغ
كفى تعباً للحرص أن حليفه . . . مصاغ لأثواب الهوان مصاغ
ألا إنما الدنيا كخطفة بارق . . . لموح ويلفى للحياة فراغ
فسارع إلى الخيرات تظفر بجنة . . . بها الحور تجلى والرحيق يساغ
ودن بالرضى تنعم بعيشك غبطة . . . ويرضيك منه مشرب ومساغ
ورغ من سجايا السخط فهي ذميمة . . . وما كان ذا ذم فعنه يراغ
وكل بأمر الله يجري حكمه . . . وما لك عن حكم الإله مراغ ومن مقطوعاته ، وبمثلها يختم الله تعالى :
تبرأت من حولي إليك وأيقنت . . . برحماك آمالي أصح يقين
فلا أرهب الأيام إذ كنت ملجأي . . . وحسبي يقيني ، فاليقين يقيني
هامش
( 1 ) اقرأها بخطف الألف .