هنالك ما شاء العلا من جلالة . . . بها يزدهي بستانها والمراتب ولما أحضر الطعام هنالك دعي شيخنا أبو البركات فاعتذر بأنه صائم بيته من الليل ، فحضرني أن قلت :
دعونا الخطيب أبا البركات . . . لأكل طعام الوزير الأجل
وقد ضمنا في نداه جنان . . . به احتفل الحسن فيما احتفل
فأعرض عنا بعذر الصيام . . . وما كل عذر له مستقل
فإن الجنان محل الجزاء . . . وليس الجنان محل العمل ( 84 آ ) ( 1 ) وعندما فرغنا من الطعام أنشدته الأبيات فقال لي : لو انشدتنيها وأنتم لم تفرغوا من الطعام لأكلت براً بهذه الأبيات ، والحوالة على الله تعالى ؛ رحمة الله على الجميع .
84 - الشيخ الكاتب أبو عبد الله محمد بن محمد
ابن حسان الغافقي ، رحمه الله تعالى :
مفراخ أطيار القوافي ، ومعيرها قصب القوادم والخوافي ، ومجود آيات البيان مسندة الإتقان إلى الكافي ، وإن عدم المجيز والمكافي ، لم يضيق الطبع على قريحته ولا حجر ، فكلما ضرب بعصا يراعته الحجر ، انبجس وانفجر ، إلا أن ممارسة هذه الميادين أوهت قوى
هامش
( 1 ) هذه العبارة سقطت من ج .