تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
( 83 آ ) وإن اعتراك عشى لنير نوره . . . فاعدل الأثمد ظله فتكحل من لم يشاهد موقع الحسن الخفي . . . من منظر لم يدر ما الحسن الجلي فالحسن ما وضحت شواهد فضله . . . للمجتني كوضحوها للمجتلي ولرب وردة دوحة حيت بها . . . جاماص تلهب له ماء وناراً قد ملي ما فتح الزهر الجني ثغوره . . . إلا ليرشف طيب ذاك السلسل كلا ولا خمدت عيون نهاره . . . ( 1 ) إلا لغيرتها عليه أو قل هذي البلابل قد سجعن لشربه . . . تشدو وتنشد في الثقيل الأول أيهٍ مطربة الخلي بعثت لي . . . أسف الشجي ردي علي وبدلي ما عذرها والورد مورد عشقها . . . إن لم تغن بحسنها وتغزل فالورد قد فتح الحيا في خده . . . ورداً سبا ورد الحياء المخجل عجباً وحتى الحسن يعشق بعضه . . . بعضاً لقد أزرى الهوى بالعذل لطف من الإحسان أعجزت الورى . . . أوصافها ، سبحان مبدعها العلي ومن المقطوعات قوله ( 2 ) : زارت على حذر من الرقباء . . . والليل ملتف بفضل رداء تصل الدجى بسواد ( 3 ) فرع فاحم . . . لتزيد ظلماء إلى ظلماء فوشى بها من وجهها وحليها . . . بدر الدجى وكواكب الجوزاء أهلاً بزائرة على خطر السرى . . . ما كنت أرجوها ليوم لقاء
هامش
( 1 ) أو قل : بياض في ج د وكتب فوقها في ك : كذا . ( 2 ) الإحاطة 1 : 257 . ( 3 ) خ بهامش ك : ليلى .
الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 243 | إحسان عباس / لسان الدين ابن الخطيب