تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
أشيع القلب من رغم علي وما . . . بقاء جسم له للقلب تشييع أري وشاتي أني لست مكترثاً . . . لما جرى وصميم القلب مصدوع الوجد طبعي وسلواني مصانعة . . . هيهات يشكل مطبوع ومصنوع " إن الجديد إذا ما زبد في خلق . . . تبين الناس أن الثوب مرقوع " ومن روضياته قوله مرهف الروض : الأرض بين مدبج ومجلل . . . والروض بين متوج ومكلل والزهر بين مورد ومورس . . . والنهر بين ممسك ومصندل لويت مذانبه على أدواحها . . . فاختلن بين ممنطق ومخلخل ما ذاك سجع نسيمها في ظلها . . . لكنه وسواس هاتيك الحلي أهلاً بأيام الربيع ( 1 ) وطلها . . . أنس الخليع وبهجة المتبتل زمن أرق من الوداد شمائلاً . . . وأرق من عصر الشباب الأول تذكي بلابله البلابل لوعة . . . ولرب بلبال يهيج لبلبل أعجب به من مهرجان باسم . . . بين البسيطة والحيا المتهلل حشد الربيع له جنود جماله . . . وأتى بحافل جنده في جحفل فالطير تشدو ، والغدير مصفق . . . والقضب ترقص ، والأزاهر تنجلي وعرائس الأشجار تجلى في حلى . . . خضر ولا وجه العروس إذا جلي ما إن ترى عرساً بأجمل منه في . . . عين الشجي إن غاب عن عين الخلي فاعطف على وجه الزمان وحيه . . . وانظر إلى حسن الربيع المقبل وأجل لحاظك في ( 2 ) صفاح كتابه . . . حتى تبين واضحاً من مشكل
هامش
( 1 ) خ بهامش ك : وطيبها . ( 2 ) د : صحاف .