تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
أقسمت لولا عفة عذرية . . . وتقى علي له رقيب رائي لنقعت إلى لوعتي برضابها . . . ونضجت ورد خدودها ببكاء ومن المقطوعات قوله ( 1 ) : ( 83 ب ) خط السنا ذهباً في اللازوردي . . . فالأفق ما بين مرقوم وموشي كأنما الشهب والإصباح ينهبها . . . دراهم سقطت من كف زنجي وكتب إليّ ( 2 ) عند انصرافه من غرناطة في بعض قدماته عليها ما نصه : " مما قلته بديهة حين الإشراف على جنابكم السعيد ودخوله مع النفر الذين أتحفتهم سيادتك بالإشراف عليه والدخول إليه وإن كان يوماً قد غابت شمسه ، ولم يتفق إن كمل أنسه ، وأنشدته بعض من حضر ولعله لم يبلغكم وإن كان قد بلغ فضلكم يحملني على إعادة الحديث : أقول وعين الدمع نصب عيوننا . . . ولاح لبستان الوزارة جانب أهذي سماء أم فناء سما به . . . كواكب غضت عن سناها الكواكب تناظرت الأشكال منه تقابلاً . . . على السعد وسطى عقده والجنائب وقد جرت الأمواه فيه مجرةً . . . مذانبها شهب لهن ذوائب وأشرف من أعلاه فهو تحفه . . . شماس زجاج وشيها متناسب يطل على ماء به الآس دائراً . . . كما افتر ثغر أو كما اخضر شارب
هامش
( 1 ) الإحاطة 1 : 258 . ( 2 ) النص حتى آخر الترجمة في الإحاطة 1 : 259 .