تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
فليتني كنت للأبصار مرتقباً . . . مع الوفود التي راقت أزاحمها يا سيدي والذي أعددته سنداً . . . من الخطوب التي صالت صوارمها رجعت للصبر تبغي الأجر محتسبا . . . في جنة يجلب الأفراح دائمها علماً بأوصاف ذي الدنيا وغايتها . . . يرى خيالاً بها في النوم حالمها لتبق للمجد في علياء شامخة . . . ما مالت القضب أو حنت حمائمها ومما خاطبني به : برق أضاء بحاجر ما يهدأ . . . وسناه في جنح الدجى يتلألأ فرعيته حتى الصباح بمقلة . . . تهمي ونار جوانحي لا تطفأ وسرت نواسم روض نجد سحرة . . . فوشت بطيب كان فيه يخبأ فبدت علي شمائل عذرية . . . والصب يلحظه الرقيب ويكلأ فأطال في شأن الملامة عذلي . . . أني حننت لحيث كان المنشأ فهواي شوقاً يستمد مدامعي . . . والوجد يكتب والصبابة تقرأ قالوا وقد طلع المشيب بمفرقي : . . . إني سلوت ونجمه لي اضوأ هو عنفوان تذكري لمعاهد الأحباب في زمن مضى ، والمبدأ . . . لا تعجبوا بعد الخمود لفطنتي . . . أن نبهتها فكرة لا تصدأ ( 85 آ ) إن الممد لها الوزير بعلمه . . . فهو المعيد النظم أو ما ينشأ حوض لما يشكو الظماء مسلسل . . . روض ند وظلاله نتفيأ بحر ترى العلماء من أنهاره . . . نقصوا إذا دانوه وهو مملأ يرمي بمرجان ودرٍ فاخر . . . والري فيه لذي غليل يظمأ راض الصعاب وقد تبادر في العلا . . . فله بأعلى ذروة متبوأ