تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
إن غاب عن عيني فمثواه الحشا . . . وسراه ( 1 ) بين القلب والأحداق جارت علي يد النوى بفراقه . . . آهاً لما جنت النوى بفراق أحباب قلبي هل لماضي عيشنا . . . رد فينسخ بعدكم بتلاق أم هل لأثواب التجلد راقع . . . إذ ليس من داء المحبة راق ما غاب كوكب حسنكم عن ناظري . . . إلا وأمطرت الدما آماقي ايه أخي أدر علي حديثهم . . . كأساً ذكت عرفاً وطيب مذاق وإذا جنحت لماء أو طرب فمن . . . دمعي الهموع وقلبي الخفاق ذكراه راحي ، والصبابة حضرتي . . . والدمع ساقيتي ، وأنت الساقي فليسل عني من لحاني إنني . . . راض بما لاقيته وألاقي ومن ذلك ( 2 ) : وقفت والبين قد ( 3 ) زمت ركائبه . . . وللنفوس مع الأنفاس ( 4 ) تقطيع وقد تمايل نحوي للوداع وهل . . . لراحل القلب صدر الركب توديع أضم منه كما أهوى لغير نوى . . . ريحانة في شذاها الطيب مجموع تهفو فأذعر خوفاً من تقصفها . . . إن الشفيق بسوء الظن مولوع ( 82 ب ) هل عند من قد دعا ( 5 ) بالبين مغلبة . . . أن الردى منه مرئي ومسموع
هامش
( 1 ) ج : فسراه . ( 2 ) القصيدة في الإحاطة 1 : 254 . ( 3 ) في أصل ك : زفت . ( 4 ) الإحاطة : الأيام . ( 5 ) د : مقلته .