تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
خضت حشا الظلماء من حبه . . . أختلس الوصل حذار الرقيب فبت والوصل لنا ثالث . . . يضمنا ثوب عفافٍ قشيب حتى إذا ما الليل ولىّ وقد . . . مالت نجوم الأفق نحو الغروب ودعته والقلب ذو لوعةٍ . . . أسبل من ماء جفوني غروب فلست أدري حين ودعته . . . قلب بأضلاعي غدا أم قليب وقال أيضاً : يا أجمل الناس ويا من غدت . . . غرته تمحو سنا الشمس ( 73 آ ) أنعم على عبدك يا مالكي . . . دون اشتراء ومنى نفسي بأن ( 1 ) ترى وسطى لعقدي وأن . . . تعيد ربعي كامل الأنس فإن تفضلت بما أرتجي . . . أبقيتني في عالم الإنس وإن تكن ترجعني خائباً . . . فإنني أدرج في رمسي وقال في فضل العلم : يا طالب العلم اجتهد إنه . . . خير من التالد والطارف فالعلم يزكو قدر إنفاقه . . . والمال إن أنفقته تالف
هامش
( 1 ) ترى : سقطت من ج .