تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
وفي الكتب آية فخرٍ . . . تتيه الطروس بمنشئها البابلي وفي الحرب عمراً ثباتاً وصبراً . . . ( 1 ) إذا طاش بالذعر قلب الكمي وفي الحسن بدر تمامٍ تجلى . . . فراق العيون بمرأى بهي رمتك وشيكاً قسي المنون . . . فلم تخط أسهم تلك القسي ( 71 ب ) فمن للمعالي يصوغ حلالها . . . فتختال زهواً بأبهى الحلي طوتها البحار ولا غرو إن . . . تغار على درها المعتلي بكاك الوجود وحق البكا . . . على فقد ذاك الجمال السني بكاك الوجود وحق . . . على درها المعتلي فيا فجعةً طالما أثقلت . . . فؤادي يوم طروق النعي فلو كنت تفدى بمالٍ ونفسٍ . . . لأعطيت فيك نفيس الفدي ولكن فقدتك كنزاً عتيداً . . . فحسبي التأسي بفقد النبي 76 - الفقيه الكاتب معلم ولد السلطان ، محمد بن محمد بن محمد الخولاني الشريشي ، رحمه الله بمنه . مجموع طلب ، وحميد منقلب ، ساعده الحظ بعد كدح ، وأورى بعد اصلاد ( 2 ) قدح ، فأصبح ماليء الأعطان ، مستحصد الأشطان ، معلم ولد السلطان ، وله في الأدب حصة نامية ، وفي سمائه ربابها ( 3 ) هامية ؛ فمن شعره في النسيب : بي شادن أهيف مهما انثنى . . . يحكي تثنيه القضيب الرطيب ذو غرة كالبدر قد أطلعت . . . فوق قضيب نابت في كثيب
هامش
( 1 ) يعني عمرو بن معد يكرب الزبيدي . ( 2 ) في النسخ " : أصلاه . ( 3 ) خ بهامش ك ود : ربابة .