وفي الكتب آية فخرٍ . . . تتيه الطروس بمنشئها البابلي
وفي الحرب عمراً ثباتاً وصبراً . . . ( 1 ) إذا طاش بالذعر قلب الكمي
وفي الحسن بدر تمامٍ تجلى . . . فراق العيون بمرأى بهي
رمتك وشيكاً قسي المنون . . . فلم تخط أسهم تلك القسي
( 71 ب ) فمن للمعالي يصوغ حلالها . . . فتختال زهواً بأبهى الحلي
طوتها البحار ولا غرو إن . . . تغار على درها المعتلي
بكاك الوجود وحق البكا . . . على فقد ذاك الجمال السني
بكاك الوجود وحق . . . على درها المعتلي
فيا فجعةً طالما أثقلت . . . فؤادي يوم طروق النعي
فلو كنت تفدى بمالٍ ونفسٍ . . . لأعطيت فيك نفيس الفدي
ولكن فقدتك كنزاً عتيداً . . . فحسبي التأسي بفقد النبي 76 - الفقيه الكاتب معلم ولد السلطان ، محمد بن محمد بن محمد
الخولاني الشريشي ، رحمه الله بمنه .
مجموع طلب ، وحميد منقلب ، ساعده الحظ بعد كدح ، وأورى بعد اصلاد ( 2 ) قدح ، فأصبح ماليء الأعطان ، مستحصد الأشطان ، معلم ولد السلطان ، وله في الأدب حصة نامية ، وفي سمائه ربابها ( 3 ) هامية ؛ فمن شعره في النسيب :
بي شادن أهيف مهما انثنى . . . يحكي تثنيه القضيب الرطيب
ذو غرة كالبدر قد أطلعت . . . فوق قضيب نابت في كثيب
هامش
( 1 ) يعني عمرو بن معد يكرب الزبيدي .
( 2 ) في النسخ " : أصلاه .
( 3 ) خ بهامش ك ود : ربابة .