تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
ليبك عليك الجود والحلم والتقى . . . وحسب البكا أن صرت ملحود لاحد أمولاي من للمشكلات يبينها . . . فتجلو عمى كل القلوب الشواهد ومن ذا يحل ( 1 ) المقفلات صعابها . . . ومن ذا الذي يهدي السبيل لحائد فيا راحلاً عنا فزعنا لفقده . . . لقد أونست منك القبور بوافد ويا كوكباً غال الزمان ضياءه . . . وشيكا ( 2 ) وهل هذا الزمان بخالد سأبكيك ما لاحت بروق لشائم . . . ( 3 ) وأرعاك ما كان الغمام بعائد عليك سلام الله ما هبت الصبا . . . تهب بغصن في الاراكة مائد 75 - الكاتب محمد بن عبد الحكيم بن تداررت أخو أبي علي المذكور ( 4 ) ، رحمه الله تعالى : فاضل ، عن حماه مناضل ، شدت من أواخيه ، حرم " أخيه ، فكتب مع الجماعة وسلك ، وتصرف في القضاء إلى أن هلك ، رحمة الله عليه أية ( 5 ) سلك ، ولم أسمع له شعراً إلا قوله يرثي : أخي حسيناً وحيد الزمان . . . سقى الله قبرك صوب الولي فقد كنت في الجود حاتم طي . . . وفي مجمع الحفل صدر الندي
هامش
( 1 ) ج د : المغفلات . ( 2 ) وشيكاً : سقطت من ج . ( 3 ) د : لعائد . ( 4 ) انظر الترجمة رقم : 72 . ( 5 ) ج ك : أيا ، وهذه رواية دوخ بهامش ك .