تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
فصلوك عنهم كي تخط علومهم . . . في صفح لوحك علية ( 1 ) الأقلام حجبوك عن مرأى النواظر غيرة . . . ووقوك كرة حوادث الأيام ( 73 آ ) دلوا عليك بهم وأنت دليلهم . . . لذوي النهى ومسددي الأفهام حتى إذا كمل الذي قصدوا له . . . جذبوك نحوهم بفضل زمام فخروف ( 2 ) ذاتك تقتضي قدم الذي . . . أضفى عليك ملابس الإنعام وكمال حسنك مفصح بكمالهم . . . شهدت بذلك حال الاستلزام عرج على الواد الكريم مبادراً . . . خلع النعال بموطئ الأقدام وأصخ لما يلقى بسرك بائعاً . . . ح الوجود خلعة الأعدام فإذا فقدت فقد وجدت بغبطة . . . مقرونة بمسرة ودوام فهم إذاً لا ( 3 ) أنت إن سواهم . . . بيد الفناء أذيق كأس حمام وابثث لديهم عند ذلك قصتي . . . واشرح لهم وجدي بهم وغرامي ومدامعاً أسبلتها من شوقهم . . . ما بين ندماني كؤوس مدام غني ختمت على الضمير بحبهم . . . فغدا هواهم فيه زهر كمام وجعلته حرماً لهم فسواهم . . . ما إن له بحماه من إلمام حسبي بهم من غيرهم بدلاً فهم . . . روحي وريحاني وبرة سقامي إن لاح لي من أفق مغناهم سنا . . . فعلى الوجود تحيتي وسلامي
هامش
( 1 ) ج : علة . ( 2 ) خ بهامش ك ود : فحدوث . ( 3 ) لا أنت : سقطت من ج ، وفي هامش ك : فهم إذاً يبقون .