تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
ومن الذي أزرى بأكثم حلمه . . . ونأى على الجرمي في الأعراب ( 1 ) لما اقتبست سنا بلاغتك التي . . . أزرت على الشعراء والكتاب جاريت سباق البيان ففقتهم . . . في حالي الإيجاز والأسهاب ومن شعره قوله : حنانيك يا من قد وكلت له أمري . . . ورحماك في مستصرخ بك يا ذخري ( 70 ب ) حنانيك أعلى ما قصدت بهمتي . . . ونعماك أسنى ما اعتمدت من الدهر إذا كنت لي لم أخش خسران صفقة . . . وإن لم تكن لي كان تجري ذا خسر وعلياك ما لي غير جودك ملجأ . . . أيممه في حالي السر والجهر 74 - الطالب محمد بن عبد الله بن أبي القاسم اللوشي الكاتب ، رحمه الله تعالى عليه : كان طالباً خيراً ، وموسوساً متطيراً ، وكان من قربه وزلفه ، شهرة سلفه ، فانتظم في الكتاب وارتسم ، ثقيلاً كلما ابتسم ، ومنقبضاً
هامش
( 1 ) أكثم بن صيفي ، والجرمي هو صالح بن إسحاق أبو عمر البصري مولى جرم وكان عالماً بالنحو .
الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 211 | إحسان عباس / لسان الدين ابن الخطيب