ومن الذي أزرى بأكثم حلمه . . . ونأى على الجرمي في الأعراب ( 1 )
لما اقتبست سنا بلاغتك التي . . . أزرت على الشعراء والكتاب
جاريت سباق البيان ففقتهم . . . في حالي الإيجاز والأسهاب ومن شعره قوله :
حنانيك يا من قد وكلت له أمري . . . ورحماك في مستصرخ بك يا ذخري
( 70 ب ) حنانيك أعلى ما قصدت بهمتي . . . ونعماك أسنى ما اعتمدت من الدهر
إذا كنت لي لم أخش خسران صفقة . . . وإن لم تكن لي كان تجري ذا خسر
وعلياك ما لي غير جودك ملجأ . . . أيممه في حالي السر والجهر 74 - الطالب محمد بن عبد الله بن أبي القاسم اللوشي الكاتب ،
رحمه الله تعالى عليه :
كان طالباً خيراً ، وموسوساً متطيراً ، وكان من قربه وزلفه ، شهرة سلفه ، فانتظم في الكتاب وارتسم ، ثقيلاً كلما ابتسم ، ومنقبضاً
هامش
( 1 ) أكثم بن صيفي ، والجرمي هو صالح بن إسحاق أبو عمر البصري مولى جرم وكان عالماً بالنحو .