تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
لكن حين حياني الرسول بها . . . كأس الثريا التيم ساقيها ( 70 آ ) وقال وقد عرض الجيش بحضرته : رأيت العرض بين يدي مليك . . . له ملك يناقشه الحسابا فهذا يرتضي فيري نعيما . . . وذا لا يرتضي فيري عذابا فأذكرني ولا أنساه عرضاً . . . له فود الوليد الغر شابا لدى ملك كبير ليس يرجو . . . نوالاً لا ولا يخشى عقابا 73 - الفقيه الكاتب أبو عبد الله محمد بن علي المسنجي المالقي ، رحمه الله تعالى : طالب لطيف الشميلة والضريبة ، سالك على السبل القريبة ، يجيد الخط ، ويعاني الأدب المنحط ، مستظهراً السكون ، والجنوح إلى الخير والركون ، تعلق بخدمة الدولة المرينية ملقياً بعطنه ، نازغعاً إليها من وطنه ، عارضاً بضائع فطنه ، فانتظم في كتاب بابها ، وعكف على أعتابها ، وأينعت حاله بربابها ( 1 ) ، إلى أن هلك في بعض الأسفار ، غريباً في القفار ، فلا عدته مغفرة الغفار ؛ وكان له شعر يزعجه التلفيق ، ويمده الشفيق ، فمن ذلك قوله : يا بدر آفاق المعارف والعلا . . . وإمام كل بديعة وصواب
هامش
( 1 ) الرباب : السحاب .