تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
إذا ما حبا فهو الجود جوداً . . . ومهما أحتبى فثبير وقارا له رأفة وطأت منه نفساً . . . وبأس عدا ( 1 ) الشامخات انفطارا من القوم إن ركبوا الصافنات . . . رأيت الرياح بأسد تجارى نجوم بدت في سماء العلا . . . فكل شهاب بها قد توارى رأوا غاية المجد بذلاً فجادوا . . . بأنفسهم واستقلوا النضارا ومن قوله في المقطوعات : ليهن خليلي من ودادي إنني . . . بعين الرضى في كل حين ألاحظه وأن لست ذا حقد عليه إذا هفا . . . ولو أنه ثارت عليه حفائظه متى ساء منه لفظ فلست من . . . أجازيه بالهجر الذي هو لافظه وإن نال من عرضي بعيب غفرته . . . وإني بظهر الغيب جهدي لحافظه وما المرء إلا يمنح الخل بشره . . . إذا ما أتاه منه ما هو غائظه ومن حاسب الإخوان في اللفظ عاتباً . . . فقد أحرز الخلق المحمد لافظه فرب أخي خلق جديد مراجع . . . بصيرته يهديه للحق واعظه فما الخل إلا الطرف يعظم نفعه . . . ويغضي إذا أقذت عليه لواحظه ومما صدر به رسالة : زارت على حين يأس من تلاقيها . . . والنفس رهن اشتياق في تراقيها فأنتشرت ميت عتب آي منشيها . . . وأبرأت مس وجد صحف راقيها صحيفة حسنات الدهر قد جمعت . . . فباليمن يلقى يمن لاقيها كأن ألفاظها تحوي معانيها . . . كأس المدامة أسلافاً تساقيها
هامش
( 1 ) عدا : سقطت من ج .