تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
وقال يرثي الأستاذ أبا محمد ( 1 ) بن أبي السداد رحمه الله تعالى : صروفك أدهى لا البحار الزواخر . . . وخطبك أمضى لا القصار البواتر ومن عجب أنا نحن إليك ما . . . حيينا وأنا من سواك نحاذر وما مر يوم منك إلا وإنه . . . لمر ولم لا وهو بالعيش سائر ومن نظر الدنيا بعين بصيرةٍ . . . نهته عن أن تصبو إليها البصائر فيا عجباً أنى تلذ لنا الكرى . . . وما نام عنها للمنية ناظر ومنها بعد كثير : أتيت عليهم تارة بعد تارة . . . فلم يبق وتراً صرفك ( 2 ) المتواتر وأوردتهم رغم الأنوف موارداً . . . من الحتف لكن ما لهن مصادر فأمست ربوع القوم وهي بلاقع . . . كأن لم يكن فيهن من قبل عامر وليتك لم تسلب أولي الفضل أولاً . . . أظنك من شوق إليهم تبادر وما زلت تختار العباد وتنتقي . . . كأنك ما يرضيك إلا الأخاير كمثل إمام العصر أستاذنا الذي . . . بأدنى سجاياه الكرام نفاخر 72 - الرئيس الكاتب أبو علي حسين بن عبد الحكيم بن الحسين بن تداررت التنملي ، المحسوب من الأندلس لولادته بها ، وإن كان أبوه من قسنطينة رحمه الله ، وهو من شعراء الإكليل : ( 69 آ ) درة تحلى بها الزمن العاطل ، وعدة أنجزها الفضل الماطل ،
هامش
( 1 ) في د : أبا عبد الله محمد ، وأبو محمد هو عبد الواحد بن محمد بن علي ابن أبي السداد ؛ انظر ترجمته في بغية الوعاة : 317 . ( 2 ) خ بهامش ك : صرفه .
الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 207 | إحسان عباس / لسان الدين ابن الخطيب