تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
( 31 ب ) ومن شعره مقتطعا من أبيات : أقول لها من بعد ما كدت للهوى . . . أميل وأعصي داعي الرشد والنصح إليك فهذا الشيب أوضح صبحه . . . وقد أوجب الإمساك متضح الصبح فصدت وأغرت بالخضاب لعلها . . . تسوم دليل الحكم يوما من القدح فقلت كفى بالزور في الوجه شاهدا . . . يحط جميلا في الوقار إلى القبح 35 - القاضي أبو القاسم محمد بن يوسف المعروف بابن الجقالة : صدر في القضاة ، وينبوع للخلال المرتضاة ، وطابع لسيوف الكلام المنتضاة ، شب في الحكم وشاب ، وورد الجمام والأوشاب ، وسلك من الأدب على السنن المأثور ، وركض جياد المنظوم والمنثور ، فكان مخصوصا في أهل زمانه بالإجادة ، إلى ما تميز به من الأصالة والمجادة ، ومن شعره في غرض النسيب : أعد التفاتك في الهوى لمتيم . . . يشكو النوى من ظلم متظلم لو كنت تسمح بالتفاتك ساعة . . . لرأيت كيف أذاب حبك أعظمي جسم نحيل لو وقفت برسمه . . . لعرفته من بعد طول توهم أخفى الضنى جسدي فصار كأنه . . . معنى خفي في كلام مبهم ولنار شوقي في الضلوع توقد . . . ويزيدها دمعي التهاب تضرم