تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
وعجبت من ضدين كيف تجمعا . . . النار تضرم والمدامع تنهمي رحماك في دنف أرق من الهوا . . . رفقا بمن يهواك وارحم ترحم يا هاجري يا قاتلي بصدوده . . . أحللت لا بالشرع قتل المسلم هذا نجيعي فوق خدك شاهد . . . أجنيت حتى حل قتلي أو دمي إن قلت ما في الخد غير تورد . . . فدمي عليه لائح كالعندم ( 32 آ ) سلت على قرب لحاظك مرهفا . . . ورمت على بعد كرمي الأسهم ولقد علمت بأنها سفكت دمي . . . لكن جهلت كأنني لم أعلم وأردت أخذ الثأر منك فراعني . . . من غابة الغزلان صولة ضيغم ما كنت اطلب منك ثارا في دمي . . . أن شئت قتلي فهو غير محرم لا ثار لي غير الوصول وأخذه . . . صعب المنال على المشوق المعدم بهواك إلا ما رحمت صبابتي . . . ونظرت من حالي بعين ترحم ومن مقطوعاته قوله : وصحبت أيامي على علاتها . . . وبلوتها في شدة ورخاء وقطعتها بالشكر في نعائمها . . . ولقيتها بالصبر في الضراء وقال يرثي الوزير أبا عبد الله بن الحكيم رحمه الله ، وكان لم يقبر : قتلوك ظلما واعتدوا . . . في فعلهم حد الوجوب ورموك أشلاء وذا . . . أمر قضته لك الغيوب إن لم يكن لك سيدي . . . قبر فقبرك في القلوب