تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
وان سمعت أذناك في سبب صدى . . . أصخت رجاء إن أتى لك داعيا وان كان وافى في الدجنة طارق . . . تبادر عساه أن يكون الموافيا لعلك تلقاه بعاف سبيله . . . من الأرض قد أضحى من الأنس خاليا عفا فغدا لا يستبين لناظر . . . وإدراكه يعشي العيون الروانيا فتلقاه فردا لا يراع بكاشح . . . أمينا من آن تلقى سواه ملاقيا قريب التلافي غير صعب قياده . . . كما شئت بسام الثنايا مواليا يمد رواقا للتواصل سجسجا . . . ويورد عذبا من تدانيه صافيا فتجني الرضى منه على حين غفلة . . . من الدهر مهلا ليس ترهب واشيا ومنها بعد كثير : فهاك معنى القلب جمر غرامه . . . له لوعة لا ترتجي الدهر آسيا يجهز جيشا للغرام مظفرا . . . ويورده بحرا من الدمع طاميا موارد دمع لا يخاف نفادها . . . يمد الثكالى بحرها والبواكيا يغالب أشجانا براه غلابها . . . ( 1 ) فأصبح للخدين والوجه كابيا سفاه لعمري ان يغالب قادر . . . على الفصل لا يلقى عن الهم ثانيا ومن رام غمر البحر يزحم ( 2 ) موجه . . . فأوشك بان يلقى لدى النسف طاميا ( 33 آ ) فلا تتبع يأسا فتتلف بالأسى . . . فؤادا بنار الوجد أصبح صاليا
هامش
( 1 ) خ بهامش ك : كافيا . ( 2 ) ج ك : يرجم .