تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
وقد حملت أعباء ثقالا . . . جوافي لا تنوء بها قلاصي ويبطئني المعاش ولا عتاب . . . على قدر لرزق ذي اعتياص ألقي دونه حربا عوانا . . . بأعداء على قتلي حراص ثنوا نحوي أعنتهم طلابا . . . وجاسوا بالأداني والأقاصي فمهما لحت أصمتي سهام . . . نوافذ لا تقي منها دلاصي وقال يتفجع لعمره الماضي ، وزمانه المتقاضي ، ويرتقب غريم التقاضي : مضى من دن عمري كل صفو . . . فما أبغي من الدردي لهفي وولت طيبات العيش عني . . . وأعوز من بقاياها التشفي ولذات المطاعم شرها ما . . . غدا ( 1 ) بالسن من خلل وضعف وذا داعي المنون ضحى وممسى . . . يناديني هلم نداء عنف فلي هرب المروع يروم منجى . . . أمامي وهو لا ينفك خلفي وقد جعلت لي الستون قيدا . . . وثيقا مؤذنا بلحاق حتف وشيبي منذر لو أن نفسي . . . تطاوع بالمتاب بغير خلف فكم وعد لها من بعد وعد . . . ولكن ما لها عزم موفي وليس سواك يا مولاي أرجو . . . على إسرافي الأحرى بصرف فعامل بالجميل جميل ظني . . . وقابل نكر أفعالي بعرف
هامش
( 1 ) ج : غدت .