تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المهذب البارع — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
شرح
الهلال قبل الزوال فذلك اليوم من شوال ، وإذا رؤي بعد الزوال فهو من شهر رمضان . قال المصنف في المعتبر : فقوة هاتين الروايتين أوجب التردد بين العمل بهما وما دل عليه رواية العدلين ( 1 ) . إشارة إلى رواية منصور بن حازم المتقدمة ( 2 ) . وهي مناسبة لأصول المذهب . وروى محمد بن عيسى قال : كتبت إليه عليه السلام أسأله ، جعلت فداك ربما غم علينا شهر رمضان ، فنرى من الغد الهلال قبل الزوال ، وربما رأيناه بعد الزوال ، فترى أن نفطر قبل الزوال إذا رأيناه أم لا ؟ وكيف تأمر في ذلك ؟ فكتب عليه السلام : تتم إلى الليل ، فإنه إن كان تاما رؤي قبل الزوال ( 3 ) . وفي معناها رواية جراح المدائني عن الصادق عليه السلام ( 4 ) . ( ب ) إنه لليلة المستقبلة ، وهو قول أبي علي ( 5 ) واختاره الشيخ في الخلاف ( 6 ) وعليه العلامة في أكثر كتبه ( 7 ) .
هامش
( 1 ) المعتبر كتاب الصوم ص 311 س 19 . ( 2 ) التهذيب : ج 4 ، كتا ب الصوم ( 41 ) باب علامة أول شهر رمضان وآخره ص 157 الحديث 8 . ( 3 ) التهذيب : ج 4 ، كتاب الصوم ( 41 ) باب علامة أول شهر رمضان وآخره ص 177 الحديث 62 . ( 4 ) التهذيب : ج 4 ، كتاب الصوم ( 41 ) باب علامة أول شهر رمضان وآخره ص 178 الحديث 64 . ( 5 ) المختلف : كتاب الصوم ص 65 س 14 قال : وقال ابن الجنيد : ورؤية الهلال يوم ثلاثين من رمضان أي وقت كان إذا لم يصح أن الليلة الماضية قد رؤي فيها ، لا يوجب الإفطار . ( 6 ) الخلاف : كتاب الصيام : مسألة 10 قال : إذا رأى الهلال قبل الزوال أو بعده فهو لليلة المستقبلة دون الماضية . ( 7 ) التذكرة : ج 1 كتاب الصوم ، في أقسام الصوم ص 269 قال : مسألة إذا رؤي الهلال يوم الثلاثين فهو للمستقبلة الخ .