شرح
الهلال قبل الزوال فذلك اليوم من شوال ، وإذا رؤي بعد الزوال فهو من شهر
رمضان .
قال المصنف في المعتبر : فقوة هاتين الروايتين أوجب التردد بين العمل بهما
وما دل عليه رواية العدلين ( 1 ) .
إشارة إلى رواية منصور بن حازم المتقدمة ( 2 ) .
وهي مناسبة لأصول المذهب .
وروى محمد بن عيسى قال : كتبت إليه عليه السلام أسأله ، جعلت فداك ربما
غم علينا شهر رمضان ، فنرى من الغد الهلال قبل الزوال ، وربما رأيناه بعد الزوال ،
فترى أن نفطر قبل الزوال إذا رأيناه أم لا ؟ وكيف تأمر في ذلك ؟ فكتب
عليه السلام : تتم إلى الليل ، فإنه إن كان تاما رؤي قبل الزوال ( 3 ) .
وفي معناها رواية جراح المدائني عن الصادق عليه السلام ( 4 ) .
( ب ) إنه لليلة المستقبلة ، وهو قول أبي علي ( 5 ) واختاره الشيخ في الخلاف ( 6 )
وعليه العلامة في أكثر كتبه ( 7 ) .
هامش
( 1 ) المعتبر كتاب الصوم ص 311 س 19 .
( 2 ) التهذيب : ج 4 ، كتا ب الصوم ( 41 ) باب علامة أول شهر رمضان وآخره ص 157 الحديث 8 .
( 3 ) التهذيب : ج 4 ، كتاب الصوم ( 41 ) باب علامة أول شهر رمضان وآخره ص 177 الحديث 62 .
( 4 ) التهذيب : ج 4 ، كتاب الصوم ( 41 ) باب علامة أول شهر رمضان وآخره ص 178 الحديث 64 .
( 5 ) المختلف : كتاب الصوم ص 65 س 14 قال : وقال ابن الجنيد : ورؤية الهلال يوم ثلاثين من
رمضان أي وقت كان إذا لم يصح أن الليلة الماضية قد رؤي فيها ، لا يوجب الإفطار .
( 6 ) الخلاف : كتاب الصيام : مسألة 10 قال : إذا رأى الهلال قبل الزوال أو بعده فهو لليلة المستقبلة
دون الماضية .
( 7 ) التذكرة : ج 1 كتاب الصوم ، في أقسام الصوم ص 269 قال : مسألة إذا رؤي الهلال يوم
الثلاثين فهو للمستقبلة الخ .