شرح
وبه تشهد الروايات ( 1 ) .
وما حكاه من تحديده بإثني عشر ميلا ، هو مذهب الشيخ في الجمل ( 2 )
والمبسوط ( 3 ) والاقتصاد ( 4 ) واختار التقي ( 5 ) وابن إدريس ( 6 ) وهو مذهب العلامة
في القواعد ( 7 ) والإرشاد ( 8 ) .
قال الشهيد : ولا نعلم مستنده ( 9 ) .
هامش
مكة بثمانية وأربعين ميلا .
( 1 ) لاحظ التهذيب : ج 5 ( 4 ) باب ضروب الحج ص 32 الحديث 25 و 26 و 27 و 28 .
( 2 ) الجمل والعقود : فصل في ذكر أقسام الحج ص 69 س 9 قال : وحدة من كان بينه وبين مسجد
الحرام اثني عشر ميلا من أربع جوانب البيت .
( 3 ) المبسوط : ج 1 فصل في ذكر أنواع الحج ص 306 س 14 قال : وهو من كان بينه وبين المسجد
أكثر من اثني عشر ميلا من أربع جهاته .
( 4 ) الإقتصاد : فصل في ذكر أقسام الحج ص 298 س 14 قال : وهو من كان بينه وبين المسجد من
كل جانب اثني عشر ميلا .
( 5 ) الكافي : الحج ، الفصل الثاني ص 191 قال : فأما القران والإفراد ففرض أهل مكة وحاضريها
ومن كانت داره اثني عشر ميلا من أي جهاتها .
( 6 ) السرائر : باب في أقسام الحج ص 121 س 28 قال : وحدة من كان بينه وبين المسجد الحرام إلى
أن قال : من كان جانب اثنا عشر ميلا .
( 7 ) القواعد : المطلب الثاني في أنواع الحج ص 72 قال : أما التمتع فهو فرض من نأى عن مكة بإثني
عشر ميلا من كل جانب .
( 8 ) الإرشاد : كتاب الحج ، الأول في أنواعه قال : والتمتع فرض من نأى عن مكة بإثني عشر ميلا من
كل جانب ( مخطوط ) .
( 9 ) الدروس : كتاب الحج ص 91 س 22 قال : وقال في المبسوط والحلبي وابن إدريس اثني عشر
ميلا ولا نعلم مستنده