شرح
فالنقص في نفس الطبيعة كامن فبنوا الطبيعة نقصهم لا ينكر
وقبل الشروع أقدم مقدمات تحتاج إليها .
الأولى
إعلم أن من السنة ما هو متواتر : وهو ما بلغ رواته إلى حيث يحصل العلم
بخبرهم ، كخبر الغدير ، وشجاعة علي ( عليه السلام ) .
وآحاد : وهو بخلافه .
ومنها المشهور : وهو ما زادت رواته عن ثلاثة ويسمي المستفيض ، وقد يطلق
على ما اشتهر العمل به بين العلماء .
ويقابله الشاذ والنادر ، وقد يطلق على مروي الثقة إذا خالف المشهور .
والصحيح : ما اتصلت رواته إلى المعصوم بعدل إمامي ، وهو المتصل ، والمعنعن
وإن كانا أعم منه ، وقد يطلق الصحيح على سليم الطريق وإن اعتراه قطع أو إرسال .
والحسن : وهو ما رواه الممدوح من غير نص على عدالته .
والموثق : ما رواه من نص على توثيقه مع فساد عقيدته ويسمي القوي ، وقد يراد
بالقوي مروي الإمامي غير الممدوح ولا المذموم ، ويقابله ، الضعيف ، وربما قابل
الضعيف الصحيح والحسن والموثق .
والمرسل : ما رواه عن المعصوم من لم يدركه ، بغير واسطة ، أو بواسطة أنساها أو
تركها .
ويسمي منقطعا ومقطوعا بإسقاط واحد ، ومفصلا بإسقاط أكثر ، وربما خصوا
المنقطع ، بما لا يصل سنده إلى المعصوم ، كقول الراوي : سألته عن كذا ولم يبين
المسؤول ، والمرسل ، بإسقاط بعض الرواة ، كقول الراوي : أخبرني فلان عمن حدثه ،