تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المهذب البارع — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
شرح
أو عن بعض أصحابه . والمتواتر : قطعي القبول لوجوب العمل بالعلم . والواحد : مقبول بشروطه المشهورة ، أو اعتضد بقطعي كفحوى الكتاب ، أو دليل العقل ، وأنكره كثير كالسيد ، وابن إدريس . والمرسل : مقبول إذا كان مرسله معلوم التحرز عن الرواية عن مجروح ، كمحمد بن أبي عمير ، وصفوان بن يحيى ، وأحمد بن أبي نصر ، لأنهم لا يرسلون إلا عن ثقة . المقدمة الثانية إعلم أن كل حكم مستفاد من لفظ عام ، أو مطلق ، أو من استصحاب يسمى بالأشبه لأن ما كان سبب الترجيح فيه التمسك بالظاهر . والأخذ بما يطابق ظاهر المنقول يكون أشبه بأصولنا . فكل موضع نقول فيه على الأشبه : يريد به هذا المعنى ، والأنسب مثله . والمراد بالأظهر في فتاوي الأصحاب ، والأشهر من الروايات المختلفة ، والأصح : ما لا احتمال فيه عند المصنف . والتردد : ما احتمل الأمرين ، والأولى ، هو ترجيح أحد قولين متكافئين في النقل لوجه ما . والأحوط : ما يتفصى به من الخلاف وهما على الندب ( 1 ) وإذا قال : ( على قول ) أراد : أنه وجد قولا لبعض الفقهاء ، ولم يجد عليه دليلا .
هامش
( 1 ) في نسخة ( ج - د ) وإذا قال على قول مشهور فالمراد به عنده ما وجد مشهورا بين الفقهاء ولم نجد عليه دليلا .
المهذب البارع — صفحة 67 | ابن فهد الحلي / الشيخ مجتبى العراقي