شرح
وبالفقيه : أبوه . وقد أعبر عنهما بالصدوقين والفقيهين وابني بابويه .
وإذا قيل : ابن بابويه مطلقا ، فالمراد به الصدوق ، وكذا إذا قيل : قال ابن بابويه
في كتابه : فالمراد بالكتاب ، كتاب من لا يحضره الفقيه ، وقد ذكر في خطته أنه لا
يورد فيه من الأخبار إلا ما يعتمد عليه ( 1 ) .
وأريد بالحسن : ابن أبي عقيل العماني ( 2 ) .
وبأبي علي : أحمد بن الجنيد الإسكافي ( 3 ) ، وقد أعبر عنهما بالقديمين .
وبالقاضي عبد العزيز بن البراج ، تولى قضاء طرابلس عشرين سنة ( 4 ) .
وبالتقي : تقي بن نجم الحلبي ، المكنى بأبي الصلاح ( 5 ) .
وأشير بقولنا : المفيد وتلميذه ، إلى أبي يعلى سلار بن عبد العزيز ( 6 ) . كما أن
القاضي ، تلميذ الشيخ .
وبالعلامة : إلى البحر الزاخر ، واحد الآفاق ونادرة الزمان على الإطلاق ،
مستخرج الدقايق ومفيد الخلائق أبي منصور الحسن بن مطهر ( 7 ) .
هامش
( 1 ) قال قدس سره ما هذا لفظه : " ولم أقصد فيه قصد المصنفين في إيراد جميع ما رووه ، بل قصدت إلى
إيراد ما أفتي به وأحكم بصحته وأعتقد فيه أنه حجة فيما وبين ربي تقدس ذكره وتعالت قدرته " إلى
آخر .
( 2 ) من مشايخ جعفر بن محمد بن قولويه ، والعماني بضم العين وتخفيف الميم : نسبة إلى عمان
كغراب ، كورة غربية على ساحل بحر اليمن ( الكنى : ج 1 ، ص 191 . ) .
( 3 ) هكذا في النسخة التي عندي والظاهر أنه محمد بن أحمد بن الجنيد الإسكافي ، المتوفى في سنة 381 هج
كما في الفهارس وكتب الرجال .
( 4 ) المتوفى 9 شعبان في سنة 481 هج ، كما في الكافي الكنى : ج 1 ، ص 214 .
( 5 ) كان معاصرا للشيخ الطوسي ومن تلامذته .
( 6 ) كان من تلامذة الشيخ المفيد والسيد المرتضى وتوفي في شهر رمضان سنة 463 هج .
( 7 ) المتولد في 29 من شهر رمضان سنة 648 هج والمتوفى في ليلة السبت 11 محرم سنة 72 6 هج .