تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المهذب البارع — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
التاسعة : إذا صلى ظانا دخول الوقت ، ثم تبين الوهم ، أعاد ، إلا أن يدخل الوقت ولم يتم . وفيه قول آخر .
شرح
اليقين ، فإنه أفضل . ويجزيه غلبة الظن ، لقول الصادق ( عليه السلام ) : ( مكنوا الأوقات ) ( 1 ) . وقال ( عليه السلام ) : ( لئن يصليهما في وقت العصر خير لك من أن تصليهما قبل أن تزول ) ( 2 ) . ( يب ) تأخير المديون المطالب إذا كان متمكنا ، ولا تصح صلاة هذا في أول الوقت مع منافاة الدفع للصلاة على أحد المذهبين . ( يج ) : المتيمم يؤخر وجوبا أو استحبابا . ( يد ) : صلاة الليل وقتها بعد انتصافه ، وما قارب الفجر أفضل . ( يه ) : منتظر الجماعة ، إماما أو مأموما . ( يو ) : مدافع الأخبثين يؤخر بقدر ما يزيلهما . ( يز ) : قاصد إيقاعها في المسجد ، يؤخر بقدر ما يصل إليه . ( يح ) : المسافر إذا توقع النزول في آخر الوقت ، ليصلي صلاة تامة . ( يط ) : ركعتا الفجر وقتهما بعد صلاة الليل ، وتأخيرهما حتى يطلع الفجر . ( ك ) : تأخير الوتيرة عما يريد التنفل به بعد العشاء . قال طاب ثراه : إذا صلى ظانا دخول الوقت ، ثم تبين الوهم ، أعاد ، إلا أن يدخل الوقت ولما يتم ( 3 ) وفيه قول آخر .
هامش
( 1 ) عوالي اللئالي : ج 3 ، ص 70 ، حديث 23 . ( 2 ) التهذيب : ج 2 ، ص 141 ، باب 9 ، تفصيل ما تقدم ذكره في الصلاة من المفروض والمسنون وما يجوز فيها وما لا يجوز ، حديث 7 ، نقلا بالمضمون وإليك نص الحديث ( إياك أن تصلي قبل أن تزول ، فإنك تصلي في وقت العصر خير لك أن تصلي قبل أن تزول ) . ( 3 ) هكذا في الأصل : ولكن في المتن " ولم يتم " فراجع .
المهذب البارع — صفحة 300 | ابن فهد الحلي / الشيخ مجتبى العراقي