قِيلَ لَكُمْ ( 1 ) : إِنْ أَرَدْتُمْ بِقَوْلِكُمْ : " هِيَ غَيْرُهُ " أَنَّهَا مُبَايِنَةٌ لَهُ ، فَذَلِكَ بَاطِلٌ ( 2 ) . وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنَّهَا لَيْسَتْ إِيَّاهُ ، قِيلَ لَكُمْ ( 3 ) : وَإِذَا لَمْ تَكُنِ الصِّفَةُ هِيَ الْمَوْصُوفَ فَأَيُّ مَحْذُورٍ فِي هَذَا ؟
فَإِذَا قُلْتُمْ : هُوَ مُفْتَقِرٌ إِلَيْهَا .
قِيلَ : أَتُرِيدُونَ بِالِافْتِقَارِ أَنَّهُ مُفْتَقِرٌ إِلَى فَاعِلٍ يَفْعَلُهُ ، أَوْ مَحَلٍّ يَقْبَلُهُ ؟ أَمْ تُرِيدُونَ أَنَّهُ مُسْتَلْزِمٌ لَهَا فَلَا يَكُونُ مَوْجُودًا إِلَّا وَهُوَ مُتَّصِفٌ بِهَا ؟ ( 4 فَإِنْ أَرَدْتُمُ الْأَوَّلَ ، كَانَ هَذَا بَاطِلًا ، وَإِنْ أَرَدْتُمُ الثَّانِي ، قِيلَ : وَأَيُّ مَحْذُورٍ فِي هَذَا ؟
وَإِنْ قُلْتُمْ : هِيَ مُفْتَقِرَةٌ إِلَيْهِ 4 ) ( 4 ) .
قِيلَ : أَتُرِيدُونَ أَنَّهَا مُفْتَقِرَةٌ إِلَى فَاعِلٍ يُبْدِعُهَا ، أَوْ ( 5 ) إِلَى مَحَلٍّ تَكُونُ مَوْصُوفَةً بِهِ ؟
أَمَّا الثَّانِي فَأَيُّ مَحْذُورٍ فِيهِ ؟ وَأَمَّا الْأَوَّلُ فَهُوَ بَاطِلٌ ( 6 ) ، إِذِ الصِّفَةُ اللَّازِمَةُ لِلْمَوْصُوفِ لَا يَكُونُ فَاعِلًا لَهَا .
وَإِنْ قُلْتُمْ : هُوَ مُوجِبٌ لَهَا ، أَوْ عِلَّةٌ لَهَا ، أَوْ مُقْتَضٍ لَهَا ، فَالصِّفَةُ إِنْ كَانَتْ وَاجِبَةً ، فَالْوَاجِبُ لَا يَكُونُ مَعْلُولًا ، وَيَلْزَمُ تَعَدُّدُ الْوَاجِبِ وَهُوَ الصِّفَةُ وَالْمَوْصُوفُ ; وَإِنْ كَانَتْ مُمْكِنَةً بِنَفْسِهَا ، فَالْمُمْكِنُ بِنَفْسِهِ لَا يُوجَدُ
هامش
( 1 ) ن : لَهُمْ .
( 2 ) ن ، م : . . لَهُ فَبَاطِلٌ .
( 3 ) لَكُمْ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( أ ) ، ( ب ) .
( 4 ) ( 4 - 4 ) : سَاقِطٌ مِنْ ( ب ) فَقَطْ .
( 5 ) ن ، م : أَمْ .
( 6 ) أ ، ب : وَأَمَّا الْأَوَّلُ فَبَاطِلٌ .