تكون من الكفار لخوفهم على النفس عند العجز ، وهؤلاء صدور الأمة وخيارها ، ولا يخاف على نفس علي منهم . ولا يجوز لعلي التقية من مسلم يرتكب باطلا ، بالخصوص مثل مسألة الإمامة التي هي أصل كبير في الدين . فتعين الثاني أي عدم الوصية به .
الثاني عشر : نسلم جواز التقية من المسلمين عند خلافة الخلفاء رضي الله عنهم جدلا . فهلا اتقى من معاوية لخوف وقوع الفساد في الدين جدلا ، ثم نقول : فهلا اتقى علي رضي الله عنه من حرب عائشة يوم الجمل وعقر
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 162
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص١٦٢