تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
والحرام ، و ( ضِيَاءً ) ههنا مثل قوله : ( فِيهِ هُدًى وَنُورٌ ) ويجوز وذكرى لِلمُتقينَ . * * * وقوله : ( وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنْزَلْنَاهُ أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ ( 50 ) المعنى هذا القرآن ذكر مبارك . * * * وقوله : ( وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ ( 51 ) أي آتيناه هداه حَدَثاً ، وهو مثل قوله : ( وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا ) . * * * وقوله : ( إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ

( 52 )

" إذْ " في موضع نصبٍ ، المعنى آتيناه رشده في ذلك الوقت ، ومعنى التماثيل ههنا الأصنام ، ومعنى العُكوفُ المُقَامُ على الشيء . * * * وقوله : ( وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ ( 57 ) معناه - واللَّه أعلم - وَوَاللَّهِ لأكيدَن ، ولا تصلح التاء في القسم إلا في الله ، تقول : وحق اللَّهِ لأفْعَلَنَّ ، ولا يجوز تَحق اللَّه لأفعلن ، وتقول وحق زيد لأفعلن ، والتاء بدل من الواو ، ويجوز وَبِاللَّهِ لأكيدَنَّ أصنامكم . وقراءةُ أهل الأمصار تاللَّهِ ، ولا نعلم أحداً من أهل الأمصار قرأ بالباء ، ومعناها صحيح جيِّدٌ . * * * وقوله : ( فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ ( 58 ) وَجِذَاذاً تقرأ بالضمِّ والكسر فمن قرأ ( جُذَاذاً ) فَإن بِنْيةَ كُل ما كُسِّر