والحرام ، و ( ضِيَاءً ) ههنا مثل قوله : ( فِيهِ هُدًى وَنُورٌ )
ويجوز وذكرى لِلمُتقينَ .
* * *
وقوله : ( وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنْزَلْنَاهُ أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ ( 50 )
المعنى هذا القرآن ذكر مبارك .
* * *
وقوله : ( وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ ( 51 )
أي آتيناه هداه حَدَثاً ، وهو مثل قوله : ( وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا ) .
* * *
وقوله : ( إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ
( 52 )
" إذْ " في موضع نصبٍ ، المعنى آتيناه رشده في ذلك الوقت ، ومعنى
التماثيل ههنا الأصنام ، ومعنى العُكوفُ المُقَامُ على الشيء .
* * *
وقوله : ( وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ ( 57 )
معناه - واللَّه أعلم - وَوَاللَّهِ لأكيدَن ، ولا تصلح التاء في القسم إلا في
الله ، تقول : وحق اللَّهِ لأفْعَلَنَّ ، ولا يجوز تَحق اللَّه لأفعلن ، وتقول وحق زيد لأفعلن ، والتاء بدل من الواو ، ويجوز وَبِاللَّهِ لأكيدَنَّ أصنامكم .
وقراءةُ أهل الأمصار تاللَّهِ ، ولا نعلم أحداً من أهل الأمصار قرأ بالباء ، ومعناها صحيح جيِّدٌ .
* * *
وقوله : ( فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ ( 58 )
وَجِذَاذاً تقرأ بالضمِّ والكسر فمن قرأ ( جُذَاذاً ) فَإن بِنْيةَ كُل ما كُسِّر