تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
فهذه الرواية فيه . فأمااحتجاج النحويين فاحتجاج أبي عمرو في مخالفته المصحف في هذا أنهُ رُوِيَ أنه من غَلطِ الكاتب ، وأن في الكتاب غَلَطاً سَتُقِيمُه العربُ بألْسِنَتِها ، يروى ذلك عَنْ عُثْمَانَ بنِ عفَانِ وَعَنْ عائشة - رحمهما اللَّه - . وأما الاحتجاج في أنَّ هذان بتشديد أن ورفع هذانِ فحكى أبُو عُبَيْدَة عن أبي الخطاب وهو رأس من رؤساء الرواة ، أنها لغة لِكنَانَة ، يجعلون ألف الاثنين في الرفع والنَصْبِ والخفض على لفظ واحدٍ ، يقولون أتاني الزيدان . ورأيت الزيْدَانِ ، ومررت بالزَيْدَانِ ، وهؤلاء ينشدون : فأَطْرَقَ إطْراقَ الشُّجاعِ ولو رَأَى . . . مَساغاً لِنابَاه الشُّجاعُ لَصَمَّما وهؤلاء أيضاً يقولون : ضَرَبتُه بين أذُناه ، ومن يشتري مني الخُفَّانِ وكذلك روى أهل الكوفة أنها لغة لبني الحرث بن كعْبٍ . قال النحويون القُدَمَاء : ههنا هاء مضمرة ، المعنى إنهُ هذانِ لَسَاحِرَانِ ،