تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
سُورَةُ الأحقاف بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قوله عزَّ وجلَّ : ( مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ ( 3 ) جاء في التفسير : مَا خَلَقْنَاهما إِلَّا للحَقِّ ، أي لإقامة الحق ، وتكون على معنى ما قامت السماوات والأرض إلا بالحق . وقوله بعقب هذا : ( وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ ) . أي أعرضوا بعد أن قام لهم الدليل بخلق الله السماوات والأرض ، وما بينهما ثم دعاهم إلى الدليل لهم على بطلان عبادة ما يعبدونَ من الأوثان فقال : ( قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ( 4 ) ويقرأ أَرَيْتُمْ بغير ألف . ( مَا تَدْعُونَ مِنْ دونِ اللَّهِ ) ما تدعونه إلهاً من دون اللَّه . ( أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ ) . أي في خلق السَّمَاوَاتِ ، أي فلذلك أشركتموهم في عبادة الله عزَّ وجلَّ .