تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦
واللمزة الكثير العيْب للناس ، وقال بعضهم : اللُّمَزَة العَيِب . بكسر العَيْنِ أي بكسْرِ عيْيهِ عيِب كنهِم ، إِذَا عاب . يراد به عيْب صاحِبِه وقالوا : اللُّمْزَةُ الْعيبُ بالمسارَّة . وهذا كله يرجع إلى العَيب . * * * وقوله جلَّ وعزَّ : ( إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 60 ) وهم قوم كانوا يُعْطَوْنَ : يُتألَّفُون عَلى أن يُسْلِمُوا . وهذا غير مُسْتَعْمل اليَوْمَ لظهور الِإسلام . ( وفِي الرقَابِ ) . كأنْ يُعَاوِنَ المكَاتبَ حتَى يفكً رقبتَه : ( وَالْغَارِمِينَ ) . وهم الذين لزمهم الذَين في الحمَالَةِ ، والحمالةُ ، الِإعْطاءُ في الذِّمَّة ويجوز أن يكون الغارم الَّذِي لزمَه الذَيْنُ في غيْرِ مَعْصِيَةٍ ، فالأولى أن يكون الدين الذِي يقضى عَنْهُ في غير مَعْصِيَةٍ ، لأنَّ ذَا المعْصِيَةِ إِن أُدِّيَ عنه الدَّيْن كان ذلك تَقوية عَلَى المَعَاصي . ( وَفِي سَبيلِ اللَّهِ ) . أي وللمجاهدين حَقٌ في الصدَقَةِ . ( وابْنِ السبِيلِ ) ابنُ الطَريقِ . وتأويله الذي قُطعَ عليه الطريق . ( فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ )