وقد يجوز أن ينشد : عقرُ الكزومِ بصوأرٍ ، وذو التاج ، فتحذفَ المضافَ ، وتقيم
المضافَ إليه مقامه ، والمذهبُ الأول أحسن ، لأنك في هذا تعمله وهو محذوفٌ ، وقد قام الثاني مقامه ، وإذا قام الثاني مقامه ، صار الحكم له ، يدلُّك على ذلك قوله سبحانه : ( واسألِ القريةَ التي كنَّا فيها ) ، فجعل الصِّفة على القرية ، وليس كذلك الوجهُ الأولُ ، لأنَّ المصدرَ فيه بمنزلةِ الملفوظِ به .
وقال :
منتْ لكَ أن تلاقيني المنايا . . . أحادَ أحادَ في شهرٍ حلالِ
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 527
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص٥٢٧