تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 530

مساهمون:

ص٥٣٠
وقد وضعوا الواحدَ في موضعِ الجمع ، في مواضعَ كقول جرير : الواردون وتيمٌ في ذرى سبأٍ . . . قد عضَّ أعناقهمْ جلدُ الجواميسِ وقال : بني نميرٍ ماذهِ الخنافقُ . . . المالُ هديٌ والنِّساء طالقُ وجبلٌ يأوي إليه السَّارقُ ومثلُ ذلك ، في وضعِ الواحدِ موضعَ الجميع ، قول الآخر : ألا هلك الشِّهابُ المستنيرُ . . . ومدرهنا الهمام إذا نغيرُ وحمَّالُ المئينَ إذا ألمَّتْ . . . بنا الحدثانُ والأنفُ النَّصورُ فمن الناس من يذهب إلى أنه ذهب بالحدثان ، إلى الحوادث ، فأنَّث على ذلك ، وكأنّه جعله اسماً للجنس ، وحمل الكلام على المعنى ، لأنه جمعٌ ، فأنَّث على ذلك . أنشد أبو عبد الله اليزيديُّ ، عن الأحول :
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 530 | محمود محمد الطناحي / أبي علي الحسن بن عبد الغفار الفارسي