الاسمَ ، ويكونَ الحرّ الخبر ، فقدمت ، ودخلت عليه الباءُ .
وأمَّا لحاقُ الجارِّ الفاعلَ ، في غير الإيجاب ، فكثيرٌ ، نحو : ما جاءك من رجلٍ ، وهل جاءك من أحدٍ ؟ ولا تزيدُ مع الفاعل ، من الحروف الجارَّة ، غير الباء ، في قول سيبويه ، في الإيجاب ، كما لم تزدْ فيه غير الباء ، في المبتدأ ، وذلك قولُه :
بحسبكَ في القومِ أن يعلموا . . . بأنَّك فيهم غنيٌّ مضرّْ
وأجاز أبو الحسن زيادةَ من في الإيجاب ، وممَّا يدلُّ على صحّةِ قوله ، قولُ الأسودِ بن يعفر ، يذكرُ عاداً :
هوى بهمْ من حينهمْ وسفاههمْ . . . من الرِّيحِ لا تمرى سحاباً ولا قطرَا
المعنى : هوى بهم الرِّيحُ
وقال أحمدُ بن يحيى : روي قوله :
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 444
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص٤٤٤