والأَّولُ أشبهُ .
فأمّا قوله : للموتِ فيجوز حمله على أمرين ، أحدهما : أن يكون متعلِّقاً بمحذوف ، في موضع حالٍ ، لقوله : رماحهُم ، كأنّه قال رماحهم لأحداث الموت .
والآخر : أن تجعله تبييناً لمن حانا ، كقوله : ( إنّي لكما لمن الناصحين ) ، ونحوه .
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 383
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص٣٨٣