تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
التقدير : فلا ذاتُ ريٍّ ، ألا ترى أنه عطفَ عليه بقوله : ولا هيمُ ، وهو جمعُ أفعلَ ، فينبغي أن يكون المعطوفُ عليه مثله . فإن قلتَ : إنَّ باب ريَّان في المعنى ، كباب أفعلَ فلم لا يكون توهَّم أفعلَ فجمعه على فُعْلٍ ، مثل أبيضَ وبيضٍ ؟ فلا يكون ريّ مصدراً . فإنّ ذلك لا يستقيم ، ألا ترى أنه لو كان كذلك ، لجاز فيه : فِعلٌ ، وفُعلٌ ، مثلُ لِيٍّ ولُيٍّ . أنشد أبو زيد : فأقسمتُ لا أحلُّ إلاّ بصهوةٍ . . . حرامٌ عليَّ رملهُ وشقائقهْ المعنى : حرامٌ عليَّ حلولُ رملِه . وقال أوس : فلم يكبئنُّوا مذ أتيتُ وأشرقتْ . . . إليَّ وجوهٌ كالشُّنوفِ تهلَّلُ
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 363 | محمود محمد الطناحي / أبي علي الحسن بن عبد الغفار الفارسي