التقدير : كدرِّ الشُّنوفِ ، وكذلك قوله :
ولستُ بخابئٍ لغدٍ طعاماً . . . حذارَ غدٍ لكلّ غدٍ طعامُ
التقدير : حذارِ حاجة ِ غدٍ ، أو جوعِ غدٍ ، فحذف ، وجعل غداً اسماً ، بدلالةِ الإضافة إليه ، وكذلك قوله :
وشبِّهَ الهيدبُ العبامُ من الأقوامِ سقباً مجلَّلاً فرعا
أي مجلَّلاً جلدَ فرعٍ .
وقال أنيفُ بن جبلةَ :
أمَّا إذا استقبلته فكأنَّه . . . في العينِ جذعٌ من أوالَ مشذَّبُ
أي كأنّه في مرآة العين ، فحذفَ المضافَ ، والذي يتعلَّقُ به الظَّرفُ ما في كأّنه من
معنى الفعل ، وتعلُّقُ الظَّرفِ به كانتصاب الحالِ عنه ، في البيت الذي يليه ، وهو :
وإذا اعترضتَ به استوتْ أقطارُهُ . . . وكأنَّه مستدبِراً متصوِّبُ
ومثل البيت الأول ، في حذف المضافِ ، قوله :
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 364
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص٣٦٤