تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
التقدير : كدرِّ الشُّنوفِ ، وكذلك قوله : ولستُ بخابئٍ لغدٍ طعاماً . . . حذارَ غدٍ لكلّ غدٍ طعامُ التقدير : حذارِ حاجة ِ غدٍ ، أو جوعِ غدٍ ، فحذف ، وجعل غداً اسماً ، بدلالةِ الإضافة إليه ، وكذلك قوله : وشبِّهَ الهيدبُ العبامُ من الأقوامِ سقباً مجلَّلاً فرعا أي مجلَّلاً جلدَ فرعٍ . وقال أنيفُ بن جبلةَ : أمَّا إذا استقبلته فكأنَّه . . . في العينِ جذعٌ من أوالَ مشذَّبُ أي كأنّه في مرآة العين ، فحذفَ المضافَ ، والذي يتعلَّقُ به الظَّرفُ ما في كأّنه من معنى الفعل ، وتعلُّقُ الظَّرفِ به كانتصاب الحالِ عنه ، في البيت الذي يليه ، وهو : وإذا اعترضتَ به استوتْ أقطارُهُ . . . وكأنَّه مستدبِراً متصوِّبُ ومثل البيت الأول ، في حذف المضافِ ، قوله :