وقال الأسودُ بن يعفر :
صدَّتْ وقالتْ أرى شيباً تفرَّعهُ . . . إنَّ الشَّباب الذي يعلو الجراثيما
المعنى إنَّ ذا الشَّبابِ الذي يعلو ، والشَّبابُ مصدرٌ ، فيجوز أن يرادَ به الواحدُ ، والجميعُ ، قال :
جاريةٌ شبَّت شباباً عجبا . . . تشربُ محضاً وتعشَّى رطبا
وقد أريدَ به الجميعُ ، في نحو قولهِ :
وشبابٍ حسنٍ أوجههمْ . . . من إيادِ بن نزارِ بن معدْ
وقيل في يعلو الجراثيمَ : إنَّه الذي يرتقي إلى معالي الأمور .
وقال ذو الرُّمَّة :
فانصاعتِ الحقبُ لم تقصعْ صرائرَها . . . وقد نشحنَ فلا ريٌّ ولا هيمُ
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 362
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص٣٦٢