المعنى : انصرافُ حوادثِ الدَّهرِ ، فحذفَ المضافَ ، كما قال :
تنبو الحوادثُ عنه وهو ملمومُ
وكذلك قوله :
وليلةٍ مثلِ لونِ الفيلِ غيَّرها . . . طسمُ الكواكبِ والبيدُ الدَّياميمُ
والمعنى : وظلمُ البيدِ ، كما أنَّ انصراف الدَّهرِ انصرافُ حوادثهِ ، لأنَّ البيدَ لا تغيِّرُ اللَّيلةَ .
قال النَّمرُ :
فلئن عقدتَ عليَّ ألفَ تميمةٍ . . . ونذرتَ نذراً دائماً ودوارا
تقديره : ونذرتَ نسكَ دوارٍ ، أو عبادةَ دوارٍ ، لأنَّ دواراً أظنُّه صنماً كان يتقرَّبون بعبادته ، أو عيداً .
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 361
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص٣٦١