تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
وقال بشر ، يصف ثورا : ومر يبارى جانبيه كأنه . . . على البيد والأشراف عشوة مقبس يبارى جانبيه : أي ظل جانبيه عن يمين وشمال ، قال الأحول : كلما رآه ظن أنه شئ . والأشراف : الجبال . والعشوة : النار . وهذا في المعنى كقول الآخر ، إلا أنه يعنى فرسا : أقبل يختال على ظله . . . يذهب في الأدنى وفى الأبعد ومن هذا أخذ المحدث قوله : جواد ثنى غرب الجياد بحده . . . فظل يبارى ظله وهو أوحد وقال امرؤ القيس : فظل طهاة اللحم من بين منضج . . . صفف شواء أو قدير معجل القول فيه : أنه على حذف المضاف ، وإقامة المضاف إليه مقامه ، كأنه : من بين منضج ، أو متخذ قدير ؛ ألا ترى أن " بين " ها هنا تقتضى الإضافة إلى اثنين متجانسين ؛