التقدير : لعلك في لوم تزويج حدراء ، فتضيف المصدر الأول إلى المفعول به وتضيف المصدر الثاني أيضا إلى المفعول . والمعنى : لعلك في لوم زيق بن بسطام ، على تزويجه إياي حدراء ، لمته على تزويجه الذي تخيرته المعزى ، والذي تخيرته المعزى ، عطية ، أبو جرير .
وقوله : " أو ذي شملتين " تقديره : أو لوم تزويج ذي شملتين ، أو إنكاح ذي شملتين . وذو شملتين : جرير .
ومثل ذلك في حذف اسمين ، في الإضافة ، ما أنشد أحمد بن يحيى ، في صفة خيل :
لما رأوهن من الأحداب . . . بثرن من كل مليع هاب
نبثا بأيديهن كالكباك
قال أحمد : قوله : قوله : " كالكباب " شبه يديها في عدوها ، بسرعةيدى امرأة تكب الغزل ، فهذا على تأويله على حذف المضاف ؛ لأن المعنى على هذا : نبثا ككب الكباية الكباب .
ويحتمل غير ما قال ، وهو أن يكون ما ينبثن بأيديهن ويقتلعنه بحوافرهن كالكباب ، كقول الآخر .
ينبئن نبثا كالجراء الأطفال
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 344
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص٣٤٤