تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
التقدير : لعلك في لوم تزويج حدراء ، فتضيف المصدر الأول إلى المفعول به وتضيف المصدر الثاني أيضا إلى المفعول . والمعنى : لعلك في لوم زيق بن بسطام ، على تزويجه إياي حدراء ، لمته على تزويجه الذي تخيرته المعزى ، والذي تخيرته المعزى ، عطية ، أبو جرير . وقوله : " أو ذي شملتين " تقديره : أو لوم تزويج ذي شملتين ، أو إنكاح ذي شملتين . وذو شملتين : جرير . ومثل ذلك في حذف اسمين ، في الإضافة ، ما أنشد أحمد بن يحيى ، في صفة خيل : لما رأوهن من الأحداب . . . بثرن من كل مليع هاب نبثا بأيديهن كالكباك قال أحمد : قوله : قوله : " كالكباب " شبه يديها في عدوها ، بسرعةيدى امرأة تكب الغزل ، فهذا على تأويله على حذف المضاف ؛ لأن المعنى على هذا : نبثا ككب الكباية الكباب . ويحتمل غير ما قال ، وهو أن يكون ما ينبثن بأيديهن ويقتلعنه بحوافرهن كالكباب ، كقول الآخر . ينبئن نبثا كالجراء الأطفال