تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
ومن حَذفِ المضاف في هذا الشعر ، قوله : أمِنكِ البرقُ والمعنى : أمن ناحيتكِ ؟ أمن دِياركِ ؟ وكذلك قول الآخر : لِشمَّاَء بعد شتات النَّوى . . . وقد بِتُّ أخليتُ بَرقاً وليفا أي أخليتُ لِسُقْعِها أو دارها ، وكذلك : أفعنكِ لا برقٌ كأنّ وميضهُ . . . غابُ تسنَّمه ضِراب مثْقَبُ وقوله : أمِنكِ برق أبيت الليل أرقُبُهُ . . . كأنّه في عِراضِ الشامِ مِصباحُ فقوله : وقد بتُّ في موضعِ حال ، وهو متعلِّقٌ بأخيَلْتُ ، كأنه قال : أخْيْلتُ البرقَ بائتاً ، فقدَّم ، وهذا مما يدلُّ على جواز تقديم الحال ، مفردةً كانت ، أو جملةً . ولِيفاً : مُتتابعاً . ومثل قوله : فبتُّ إخالُه دُهماً خِلاجا قول حسَّان ، يذكُر سَحاباً : طَوى أبرَقَ العَزَّافِ يَرعُدُ مَتْنُهُ . . . حنين المتالِى خلفَ ظهرِ المُشايعِ