تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
القول بالمتجه ، من طريق اللفظ ألا ترى أنه لو كان كما قال ، الجاز في فائه الضم ، كما جاز الضم في قولهم : قرن ألوى وقرون لي ، وكذلك الواحد ، نحو : ريا . وريا وفي أن لم نعلم أحداً ضم ذلك ، ولم يحكه ( هو أيضاً ) دلالة على أن الأمر ليس كما ذهب إليه . وهو في المعنى أيضاً ليس بذاك ، ألا ترى أن الحياة حياةٌ واحدة ، وليست بمضروب ، إلا أن تجعل ما اختلف منها ضروباً ، فتجمعه على ذلك ، وهذا لا يليق بالمعنى ، لأن الحياة أبداً ، كذلك ، فالمعنى على أ ، الحياة كانت من ضرب واحد ، وهو الطيب واللين . أنشد الكسائي للبيدٍ : لسَّيان حربٌ أو تبوءوا بخزيةٍ . . . وقد يقبل الضَّيم الذليل المسيَّرُ