( سحابة ) الذي في ( صابت ) كأنه : صابت السحابة ودقها ، فيكون من بدجل الاشتمال ، لأتن السحابة مشتملة على الودق .
والآخر : أن يكون مبتدأ ، وخبره ( لم يشمل ) فإذا جملته على ذلك ، كان التقدير : سحابة ودقها لم يشمل ، فحذفت المضاف ، ألا ترى أنهم إنما يصفون السحاب بأنه لم يشمل دون المطر ، يدل على ذلك قول أبي خراش :
فسائل سبرة الشجعى عنَّا . . . غداة تخالنا نجواً جنيباً
والنجو : السحاب والجنيب ، والمجنوب وكذلك قول الآخر :
كأن القوم إذا دارت رحاهم . . . هدوءاً تحت أقمر ذي جنوبِ
أي تحت سحاب أقمر ، أصابته الجنوب .
وروى أبو موسى ( سبرة النخعي ) .
وقال المرار :
إذا هي خرَّت خرَّ من عن شمالها . . . شعيبٌ به إجمامها ولغوبها
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 299
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص٢٩٩