أنشد يعقوب ، فيما أظن :
فويلٍ بها لمن تكون ضجيعه . . . إذا االثريا ذبذبت كلّ كوكبِ
أنشد : ( ويل ) بالكسر ، والبناء فيه مثل البناء في فداء لك ، من حيث كان المراد بكل واحدٍ منهما الدعاء .
فأما قوله : ( بها ) فيكون تبييناً ، و ( لمن ) الخبر ، ويكون خبراً على وجه التعجب ، ويكون ( لمن ) استئنافاً ، وأما قول أوس :
ويلٍ بهمْ معشراً جمّاً بيوتُهُم . . . من الرِّماحِ وفي المعروف تنكيرُ
فيجوز أن يكون ( بهم ) أيضاً فيه تبيين ، والخبر مضمر يدل تعلى ذلك ظهوره في هذا البيت ، ويجوز أن يكون ( بهم ) خبراً ، وقد أنسدنا عن أحمد بن يحيى :
ويلٍ أمّ قومٍ طعنتُهْم في جنازتهم . . . بني فعيٍ غداةَ الروعِ والرٌّهبِ
فأما الهمزة في ( أم ) فمما قد لزمها الحذف في هذا الموضع ، على غير قياس ، ومثل ذلك قوله :
يابا المغيرة والدنيا مفجًَّعةُ
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 302
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص٣٠٢