أنشد أحمد بن يحيى :
يا رب موسى أظلمى وأظلمه . . . فاصبب عليه ملكاً لا يرحمه
معناه : أظلمنا ، كقولهم : ( أخزى الله الكاذب مني ومنه ) أي منا ، وقوله :
فأيي ما وأيك كان شراً . . . فقيد إلى المقامة لا يراها
أي أينا ، فالمعنى : أظلمنا فاصبب عليه ، وهذا يدل على جواز ارتفاع زيد بالابتداء ، في نحو : ( زيداً اضربه ) إن جعلت ألفا زائدة ، على ما يراه أبو الحسن .
فإن قلت : أضمر المبتدأ ، كما أضمرت في قولك :
خولان فانكح فتاتهمْ
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 294
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص٢٩٤