( بها ) فتقدره : بها من الأصداء والجن سامر ، لأن ( بها ) هذه ليست بمستقر ، فهو مثل ( تباً له ) و ( ويلاً ) ألا ترى أنه لم يجز في ( تباً له ) و ( ويلاً ) أن ترفع ( ويلاً ) وتضمر له ، لما لم يكن مستقراً .
ويجوز أن تحمل ( سامرٌ ) على ( يبيت ) ، فتشرك ( سامر ) مع ( البوم ) ، التقدير : ويبيت سامر من الأصداء ، فيكون ( ومن الأصداء ) حالاً ، مثل :
لميةَ موحشاً طللُ
والوجه الأول أوجه ، لأنك لا تفصل فيه بين حرف العطف والمعطوف .
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 285
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص٢٨٥